تطور التعليم في دولة الكويت

Posted by admin On January - 11 - 2011

تطور التعليم في دولة الكويت

إعداد الطالبة

خلود سلطان الشمري

اشراف الدكتور/ محمد العتيبي

الرقم الجامعي

203113312

مادة: النظام التربوي في الكويت

المقـــدمة

لا يمكن الحديث عن التنمية البشرية دون الإشارة إلى الدور الذي يقوم به التعليم العام والتدريب خاصة. وفي هذا المجال قامت حكومة الكويت منذ اكتشاف النفط بتطوير المؤسسات التعليمية وإتاحة الفرص التعليمية والتدريبية لجميع أفراد المجتمع كي تساعدهم على تنمية وتطوير معارفهم ومهاراتهم.

وقد تم تقسيم هذا الموضوع الي المحاور التالية :

1. تطور التعليم العام .

2. التعليم الجامعي .

3. التعليم الفني والتدريب .

4. المكتبات والمؤتمرات .

5. الإنفاق الحكومي على التعليم

والسلم التعليمي الجديد. .

ومن خلال هذا البحث سوف اختص بمراجل تطور التعليم الحالي منذ الفترة من 1970 تقريباً حتى يومنا هذا مع تناول بعض الإحصائيات، وأتمنى أن ينال على رضاكم

نشأة التعليم  الحالي بالكويت

1- تطور التعليم العام:

إن أبرز التطورات في القطاع التعليمي  ظهرت  في أوائل الخمسينيات حين حظيت الكويت بدخل قومي كبير.  ففي  هذه المرحلة الانتقالية جاء الاهتمام بالتعليم على رأس   أولويات الحكومة إنطلاقا من إيمانها  بأن الخدمات التربوية تلعب دورا بارزا في تحقيق التنمية المنشودة ، فالتربية مصدر المعرفة والمهارات الفنية كما أنها السبيل لتطوير المواطن الكويتي  وتأهيله نظرا للحاجة الماسة إلى أشخاص مؤهلين مهنيا وحرفيا لمواكبة التطورات الاقتصادية السريعة والتوسع الملحوظ في سوق العمل .

ومن هذا المنطلق، جعلت الحكومة الكويتية التعليم متاحا للجميع ، ومجانيا وإلزاميا في مرحلة التعليم الأساسي التي تضم المرحلتين الابتدائية والمتوسطة ، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك  بتوفير أدوات التعليم ووسائله وتقديم التسهيلات التعليمية كالمدارس والفصول ومساعدة المدارس الخاصة لتمكنها من القيام بواجباتها على أفضل وجه ممكن.

وتشير البيانات إلى نمو سريع في قطاع التعليم العام سواء من حيث الزيادة العددية الكبيرة في الطلاب والمعلمين أو من حيث التوسع المستمر في أعداد المدارس بمختلف المراحل. فقد زاد عدد المدارس الحكومية من (123) مدرسة في العام الدراسي 63/1964م إلى (540) مدرسة في العام الدراسي 97/1998م،  وارتفع عدد التلاميذ من (68398) إلى (296526) تلميذ وتلميذة خلال الفترة المقارنة نفسها.

وبالنسبة إلى المدارس الأهلية الـتــي تتـنــوع ما بين مدارس عــربية ومــدارس أجــنبية لتنويع قــاعدة الاخـتـيار وتوسيع الآفاق والمدارك الثقافية ،  فقد ارتفع عــددها من (30) مدرسة في العام الدراسي 63/1964م إلى (321) في العام الدراسي 97/1998م ، وارتفع عدد التلاميذ المقيدين فيها من (4350) في العام الدراسي 63/1964م إلى (120582) في  العام الدراسي 97/1998م . وتقوم الدولة بتحمل جزء من مصاريف هذا التعليم. ففي العام الدراسي 80/1981م بلغت مساهمة وزارة التربية في دعم التعليم الأهلي  (2.25) مليون دينار كويتي.

ولا تقتصر اتجاهات السياسة التربوية على التعليم العام وحده، بل إن  التعليم الموازي،  والتعليم الديني، والتربية الخاصة، و محو الأمية وتعليم الكبار تستأثر بنصيب ملحوظ منها.

ففي مجال التعليم الديني تتجه الدولة نحو إتاحة الفرصة للطلبة الراغبين في التخصص في هذا النوع  من التعليم . كما اتجهت إلى تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة (المعاقين) لتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم والمشاركة الفعالة في المجتمع. فمدارس التربية الخاصة تهدف إلى إتاحة فرصة التعليم للذين لا يمكنهم الاستفادة من فرص التعليم العادي لأسباب جسدية أو صحية أو نفسية مثل المعاقين والمكفوفين والصم والبكم.

كما حرصت دولة الكويت على القضاء على الأمية ، والتوسع في تعليم الكبار ممن فاتتهم فرصة التعليم في المدارس في مراحل طفولتهم وشبابهم. ويرجع تاريخ الجهود التي بذلتها الدولة في مجال مكافحة الأمية إلى عام 1958م حيث بدأت بإنشاء مركزين لمحو الأمية للرجال يضمان (350) دارسا أتبعتها  بمركزين  آخرين للنساء عام 1963م التحق بهما (420) دارسة . واستمرت هذه الجهود بعد ذلك حتى وصل عدد المراكز في العام الدراسي 83/1984م إلى (133) مركزا تكاد تغطي جميع مناطق الكويت، وتضم حوالي  (35957) دارسا.

لقد كان لتكثيف جهود محو الأمية في الكويت أثرها الواضح في المجتمع حيث انخفضت معدلات  الأمية من (48.3%) إلى (11.5%) خلال الفترة من 1970-1993م .  وانخفضت تبعا لذلك بين الذكور إلى (5.5%)  كما انخفضت بين الإناث أيضا لتصبح نحو (17.3%)

2- التعليم الجامعي:

في عام 1966م تم إنشاء جامعة الكويت لسد حاجة البلاد من المدرسين والأطباء والقانونيين والاقتصاديين وغيرهم من الفنيين، ولإفساح المجال أمام المقيمين في البلاد وأبناء الخليج العربي في مجال التعليم الجامعي.  فقد كانت جامعة الكويت التي بدأت الدراسة فيها في العام الدراسي 66/1967م   تضم كلية العلوم والآداب والتربية وكلية البنات الجامعية وكان قوام الجامعة الناشئة 418 طالبا و 31 عضو هيئة تدريس، وتعد أول جامعة في دول الخليج العربي.

الجدول التالي يبين تطور أعداد الخريجين من جامعة الكويت خلال الفترة  1973 – 1993

الكليات الجنس 73/1974 83/1984 93/1994
التجارة والاقتصاد والعلوم السياسية ذكر
أنثى
مجموع
101
88
189
185
146
331
91
204
295
الحقوق والشريعة ذكر
أنثى
مجموع
22
12
34
60
35
95
67
79
146
الآداب والتربية ذكر
أنثى
مجموع
41
159
200
132
468
600
59
530
589
العلوم والهندسة ذكر
أنثى
مجموع
27
38
65
158
219
377
116
214
330
الطب والطب المساعد ذكر
أنثى
مجموع

26
56
82
57
72
129
المجموع العام ذكر
أنثى
مجموع
191
297
488
561
924
1485
390
1099
1489

ونمت الجامعة بصورة هائلة  وتوسعت بحيث أصبحت تضم المزيد من الكليات.  ففي عام 1967م تم إنشاء كلية الحقوق والشريعة وكلية التجارة والاقتصاد والعلوم السياسية، وفي عام 1971م تم فصل كلية العلوم عن كلية الآداب  والتربية. أما كلية الطب فقد أنشئت عام 1973م و بدأت الدراسة فيها عام 1976/1977م .تم إنـشاء كلية الهنـدسة والبترول عام 1974م و كلـية الدراسات العليا عام 1977م وكلية التربية عام 1980م وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية عام 1981م ومركز الهندسة المدنية بجامعة الكويت ، ومركز العلوم الطبية ويضم كلية العلوم الطبية المساعدة والتمريض عام 1982م ، وفي عام 1996م أنـشئت كل مـن كلية الصيدلة وكلية طب الأسنان.

وقد ارتفعت أعداد الخريجين من 488 عام 73/1974م  حيث بلغت نسبة خريجي التخصصات الأدبية منهم 87% وخريجي العلوم 13% ، إلى 1485 خريجا عام 83/1984م وتطورت النسبة من خريجي الكليات العلمية لتبلغ 33% وذلك بعد افتتاح كليتي الطب والهندسة، أما خريجو الدراسات الأدبية والاجتماعية فقد بلغت نســبتهم 67% .

وفي العام الدراسي 1993/1994م ارتفعت نسبة الخريجين من التخصصات العلمية إلى 40% من إجمالي الخريجين وانخفضت نسبة التخصصات الأدبية والإنسانية والاجتماعية إلى 60%.

وتولي الجامعة دراسات الحضارة العربية والإسلامية وشبه الجزيرة والخليج العربي عناية خاصة ، وتعمل على توثيق الروابط الثقافية والعملية مع غيرها من الجامعات والمؤسسات والهيئات العلمية الإقليمية والدولية .

كما تحرص الجامعة على وضع خطة طويلة  الأجل  للبعثات لإعداد وتكوين هيئة التدريس من الكويتيين من مختلف التخصصات. ففى العام الدراسي 1997/1998م بلغ عدد المبعوثين من خريجي جامعة الكويت إلى الجامعات الخارجية لاستكمال دراساتهم العليا للحصول على  شهادة الماجستير والدكتوراه  في مجالات الطب والعلوم والاقتصاد والهندسة والبترول والتربية والآداب والقانون وغيرها من التخصصات (312) دارسا  منهم 28% إناث.

في عام 1977م تم إنشاء كلية للدراسات العليا  للإشراف على نشاط الدراسات العليا على مستوى الماجستير في بعض التخصصات، ومركز التقييم والقياس لخدمة العملية التعليمية في الجامعة وتقويمها سواء في مجال التدريس أو البحث العلمي .

وتمتد رسالة الجامعة إلى خدمة المجتمع عن طريق مركز “خدمة المجتمع والتعليم المستمر” الذي تحظى دوراته بإقبال متزايد من الدارسين من مختلف الجنسيات ، فقد بلغ إجمالي الدراسين في مختلف البرامج (4351) دارساً في العام الدراسي 79/1980م .

والجدير بالذكر أن القطاع الأهلي يتولى عملية إيفاد الطلبة إلى الخارج لمواصلة التحصيل العلمي الجامعي وما فوقه وذلك عن طريق تقديم العون المادي  للطلبة الذين تضطرهم الظروف إلى التوقف عن مواصلة التعليم الجامعي.  فعلى سبيل المثال تقوم الجمعية الكويتية لمساعدة الطلبة (تأسست عام 1963م) وجمعية سلطان التعليمية (1977م) بتقديم الدعم المادي للشباب العربي والكويتي لمواصلة تعليمهم الجامعي .

3- التعليم الفني والتدريب:

لقد برز الاهتمام بالتعليم الفني  في بداية الخمسينيات نظرا لحاجة سوق العمل إلى العمالة الفـنــية الوطنية المتخصصة في مجالات الإنتاج والخدمات. وقد تم إنـشاء معهد الدراسات التجارية عام 1952م والكلية الصناعية عام 1954م ومعهد التدريب للاتصالات السلكية واللاسلكية بوزارة المواصلات عام 1966م ومعهد تدريب الملاحة الجوية بإدارة الطيران المدني عام 1968م  ومعهد الهندسة التطبيقية الذي يتبع وزارة الأشغال العامة عام 1968م ومركز تنمية مصادر المياه التابع لوزارة الكهرباء ، ومعاهد إعداد المعلمين والمعلمات، والمـعـهد الصحي ومعهد الكويت للتكنولوجيا التطبيقية وغيرها.

التدريب الفني

وازداد حجم المدارس والمراكز التي أنشأتها الوزارات والمؤسسات وتشعبت تخصصاتها، مما دعا الحكومة إلى تنظيم نشاط التعليم الفني والمهني والتدريب. ففي عام 1982م أنشئت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب لتتولى مسؤولية الإشراف على كافة المعاهد ومراكز التدريب والعمل على تطوير برامجها التعليمية والتدريبية . وقامت الهيئة بإدخال  تخصصات علمية جديدة وتحويل المعاهد إلى كليات تتيح لبعض الطلبة استكمال دراستهم على مدى أربع سنوات كاملة بعد أن كانت الدراسة تقتصر بها على سنتين.

وتضم الهيئة  قطاعين يختصان  بالعملية التعليمية والتدريبية وهما:

1. قطاع التعليم التطبيقي والبحوث و تتبعه أربع كليات تطبيقية وهي  كلية التربية الأساسية، كلية الدراسات التجارية، كلية الدراسات التكنولوجية وكليةالعلوم الصحية .

2. قطاع التدريب ويضم المعاهد التدريبية : معهد الاتصالات والملاحة، معهد تدريب الكهرباء والماء ، معهد التدريب الصناعي، معهد التمريض،الدورات التدريبية الخاصة القصيرة، مدارس التعليم الموازي.

أما بالنسبة للطلبة المسجلين  في كليات الهيئة لمختلفة، فقد ارتفع عددهم من (5701) في 84/1985م إلى (15340) طالبا  وطالبة في 97/1998م . وبـلـغ عـدد الملتحقين بالمعاهد التدريبية (1491)  متدربا ومتدربة في العام الدراسي 84/1985م وقد ارتفع إلى (6787) متدربا ومتدربة عام 97/1998م .

إن نسبة الإناث الملتحقات بالكليات ومراكز ودورات الـتــدريب الـمختلفة قد ارتفعت خلال الفترة  85/86-92/93م من 53.8% إلى  61.3%  من إجمالي المقيدين، وهذا  تطور إيجابي نحو مزيد من مساهمة الإناث في قوة العمل الوطنية الفنية.

4 – المكتبات والمؤتمرات:

لا يقتصر أمر بناء الإنسان الكويتي على الناحية الكمية فقط بل يشمل الناحية النوعية أيضا. فالاهتمام بالثقافة أخذ في الزيادة بشكل عام ، بدءاً من إتاحة الفرصة أمام الناس للمعرفة سواء بخفض نسبة الأمية للسكان ومرورا بتوافر الكتب والمكتبات والصحف والمجلات والمتاحف والمعارض والبث الإذاعي المسموع والمرئي ، وإقامة الندوات والمؤتمرات … الخ.

وتشير البيانات إلى توافر (24) مكتبة عامة تحوي الكتب والدوريات في فروع المعارف المختلفة ( فلسفة،  وديانات وعلوم اجتماعية واللغات والعلوم والتاريخ والجغرافيا والآداب والقانون والاقتصاد وثقافة الطفل ، الخ … ) ناهيك عن (779)  مكتبة مدرسية لمراحل التعليم كافة ولكل من الذكور والإناث ،  ويبلغ عدد الكتب بالمكتبات العامة حوالي (421203) كتابا وبالمكتبات المدرسية (2304186) كتاباً في عام 1996م .

وتهتم دولة الكويت بإستضافة المؤتمرات والحلقات والندوات العلمية واجتماعات الخبراء في فروع المعرفة كافة.

هذا بالإضافة إلى وجود المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الذي أنشئ في عام 1973م ويقوم بنشر الإنتاج الفكري من خلال التبادل الثقافي والمشاركة في المعارض والمؤتمرات والمهرجانات والندوات الثقافية والفنية، ومنح جوائز خاصة لأحسن إنتاج محلي وعربي في الثقافة والفنون والآداب ويكون متصلا بالكويت أو بالوطن العربي، وكما يقوم بتشجيع المؤلفات الخاصة بالكويت ودعم المطبوعات الإبداعية للمبدعين الكويتيين عن إنجازاتهم في مجالات الشعر والقصة والرواية ، واصدار سلسة عالم المعرفة وسلسة كتب التراث العربي ومجلة الثقافة العالمية.

5- الإنفاق الحكومي على التعليم:

يوضح الإنفاق  الحكومي على الخدمات التعليمية مدى اهتمام الدولة بالقطاع التعليمي. فخلال الفترة 1990–1993م بلغ الإنفاق على التعليم نحو (480) مليون دينار تمثل نحو 11.7% من مجمل الإنفاق العام الداخلي ، وهو من أعلى معدلات الإنفاق على التعليم في العالم خاصة إذا أخذ في الاعتبار مستوى الدخل الوطني الكويتي . كما ازداد متوسط تكلفة الطالب في مختلف مراحل التعليم من 1375 إلى 1512 دينارا بين عامي 89/1990 – 92/1993م.

السلم التعليمي الجديد :.

تسعى وزارة التربية إلى تطوير النظام التعليمي وتجديده و الارتقاء بمستواه لنصل بمخرجاته إلى المستوى العصري الذي يؤهلهم لمواصلة التعليم العالي من جهة أو الانخراط في سوق العمل من جهة أخرى تلبية لخطط التنمية الوطنية الطموحة واستجابة لمتغيرات العصر و متطلباته و توقعات المستقبل و حاجاته.

وقد انطلقت مسيرة التطوير و التجديد من رؤية تربوية و تعليمية شاملة تمثلت باستراتيجية التعليم العام التي أقرها مجلس الوزراء بجلسته رقم 28/2003م. واعتمدها لتكون دستورا للنظام التعليمي من عام 2005 – 2025م . وصدور هذه الاستراتيجية بقرار من مجلس الوزراء يجعلها ملزمة لوزارة التربية و لجميع مؤسسات الدولة ذات العلاقة، وكان من أول المشروعات التي وضعتها الوزارة على لائحة تجديد  التعليم وتطويره. تعديل السلم التعليمي الحالي (4 – 4 – 4) للمراحل

التعليمية الثلاث : الابتدائية و المتوسطة و الثانوية ووضع سلم جديد هو (5 – 4 – 3) لهذه المراحل ، بعد أن ظل السلم الحالي (4 – 4 – 4) مطبقا منذ عام 1956م حتى الآن ، مع ما حفلت به حياتنا الاجتماعية ونظامها التعليمي في تلك الفترة التي قاربت نصف قرن من الزمن من تطورات إيجابية ، وذلك استجابة لمتغيرات العصر و مطالب المجتمع و حاجات التنمية .

و كان في مقدمة مشروعات التجديد التربوي تعديل السلم التعليمي في مراحل التعليم العام إلى الوضع الجديد ( 5 – 4 – 3 ) والذي سيطبق ابتداء من العام الدراسي القادم 2004 / 2005 م.

وذلك لاعتبارات عديدة من أهمها:

* تحقيق التوافق التعليمي و التربوي بين مشروعات التطوير و التجديد التي تستهدف جميع جوانب العملية التربوية من الخطط الدراسية و المناهج و الكتب و النظم التعليمية الجديدة مثل توحيد النظام التعليمي في المرحلة الثانوية و الذي سيطبق ابتداء من العام الدراسي 2005 2006م

* مراعاة خصائص نمو المتعلم وحاجاته في المراحل العمرية المختلفة: مرحلة الطفولة  – مرحلة المراهقة – مرحلة الشباب ،  مما يوفر للأطفال في المرحلة الابتدائية بيئة تعليمية متجانسة لمرحلة الطفولة المتأخرة التي تتراوح بين 6 سنوات و إحدى عشرة سنة غالبا، وهي مرحلة لها خصائص نمو نفسية و عقلية و بدنية و اجتماعية متقاربة .

* توفير بيئة مدرسية مناسبة لمرحلة النمو هذه من حيث مناهجها وتجهيزاتها و مجالات نشاطها مما يساعد التلاميذ في هذه المرحلة على النمو الشامل المتكامل دون معاناة ينتج عنها غالبا تأثيرات سلبية على الصحة النفسية و البدنية للطفل إذا ما نقل إلى المرحلة المتوسطة في سن أقل كما كان قائما في السلم التعليمي القديم .

* إتاحة الفرصة في ظل السلم التعليمي الجديد ( 5 – 4 – 3).

لتلاميذ المرحلة الابتدائية لإتقان المهارات الأساسية للتعلم في المجالات الدراسية المختلفة من مثل : مهارات تلاوة القرآن الكريم وحفظه و مهارات القراءة و الكتابة و التعبير التحريري و الشفوي و العمل من خلال مجموعة متجانسة ، وممارسة ألوان النشاط الجماعي المناسبة لمرحلة نموهم مما يهيئ لهم فرص النجاح في المرحلة المتوسطة.

* إضافة سنة جديدة لسنوات التعليم الإلزامي الذي يشمل المرحلتين الابتدائية و المتوسطة، فيصبح 9سنوات (5 ابتدائي و4 متوسط) بعد أن كان ثماني سنوات فقط في السلم القديم.

* يساعد هذا السلم الجديد التلميذ الذي ينهي المرحلة المتوسطة على حسن اختيار نوع التعليم الثانوي الذي يلبي ميوله ويتفق مع  قدراته بعد أن يكون قد نضج إلى حد كبير بعد 9 سنوات من التعليم في المرحلتين الابتدائية و المتوسطة ، ويجنبه الفشل الذي كان يعاني منه بعض طلاب الصف الأول الثانوي في النظام القديم و المتمثل في نسبة الرسوب العالية و التسرب من التعليم في بداية المرحلة الثانوية  مما يشكل هدرا في الإنفاق التربوي و إهدارا للثروة  البشرية نتيجة الإخفاق في التعليم و التسرب وعدم إكمال المرحلة الثانوية.

* يتيح الفرصة المناسبة لاستيعاب جميع مخرجات المرحلة المتوسطة بما سوف يتوافر في المرحلة الثانوية من مسارات عدة  في التعليم الأكاديمي ومسار آخر مواز هو التعليم المهني و الفني، وبذلك نؤهل جميع الأبناء لمواصلة تعليمهم من جهة و تأهيلهم للالتحاق بسوق العمل لمن يرغب من جهة أخرى ، وبخاصة أننا نفتقر إلى كوادر وطنية مؤهلة في العمالة الفنية الوسطى.

الخاتــمـــة

إننا بهذا السلم الجديد نكون قد سايرنا النظم التعليمية المتقدمة سواء على المستوى الإقليمي أو المستوى العالمي ، وهي نظم أثبتت جدارتها و نجاحها في تأهيل المتعلمين وفقا لحاجات المجتمعات التي طبق فيها السلم التعليمي الأكثر تطورا وهو (6-3-3)و (5-4-3).

والنظم التربوية في العالم كله دائمة التجدد و التطور تساندها علوم التربية وعلم النفس  وتؤيدها التجربة، و نحن بصدد تجديد شامل لمنظومتنا التعليمية لكي نواجه بها عصر العولمة و الانفتاح على الجديد الذي تتسابق دول العالم النامية إلى الأخذ به كي تجد لنفسها مكانا في مسيرة الحضارة وركب التقدم  وقد أعدت الوزارة كل متطلبات تطبيق هذا السلم التعليمي الجديد، و كان من أهم ما وفرته

* الفصول الدراسية الجديدة في مدارس المرحلة الابتدائية لاستيعاب طلبة الصف الخامس في نفس المبنى المدرسي الذي يدرسون فيه التجهيزات التربوية اللازمة لهذا التطور الجديد : مختبرات العلوم و أجهزة الحاسوب  وغيرها.

توفير معلمين قادرين على الأداء التربوي المنشود في ظل هذا التطوير إضافة إلى الكتب الدراسية و الوسائل و التقنيات التربوية المصاحبة للمناهج الجديدة وللسلم التعليمي الجديد.

المصادر:

1- التعليم في الكويت – بين الماضي والحاضر ، د. عمرو الصبار-  دار الرؤية ، 2005.

2- المصدر: د.موضي الحمود ود.عيسى القيسي، تطور سوق العمل الكويتي، جمعية الخريجين الكويتية، الكويت (8-10/1/1995).

3- أحمد مصطفى أبوحاكمـة . تاريـخ الكويـت الحديث . الكويت : دار ذات السلاسل ،  1984م .

4- البحث في الإنترنت

1-

http://www.moe.edu.kw/sellam_ta3lemi_gaded.htm

2-http://www.kuwait.kw/Diwan/main/Story_Of_Kuwait/Oil_Era/New_era/newerahuman_education.html

2 Responses

  1. احمد جمال بدر Said,

    فضيلة الدكتور العتيبى علمنا جيدا حرص فضيلتكم على تطوير العملية التعليمية داخل دولتك الحبيبة لذالك انا احب التواصل مع فضيلتكم حيث اننى اعمل مدرس قرءان كريم فى الازهرمنذ عام2006 ولقد تقدمت فى ىمسابقة20011 20012 وانااصلا متخر ج من كلية التربية جامعة الازهر قسم اللغة الفرنسية 2004 وتخرجت من معهدالقراءات2008 وقد انطبق على شروط التقدم الى الكويت كمدرس شرعى اولا والرغبة الثانية مدرس فرنسى وفضيلتكم بالفعل قد اتصلتم لكى اعمل مقابلة الاختبار ولكن كمعلم فرنسى وانا بالفعل قدنسيت الفرنسى لاننى اعرف انالامتحان شديدجدا وااننى اعمل كمدرس قران من عام 2006 ولدى مكتب تحفيظ منذ عام 2005 واتمنى من فضيلتكم ان تخبرهم حيث اننى رفضت امتحان الفرنسى واخبرتهم مشكلتى ولكن قلوا لى نحن نتعامل مع المستندات كما جاءت الينا واخبرت المس المسؤلة عن امتحان الفرنسى ان لدى خطة منهجية تربوية لتطوير العملية التعليمية داخل الحجرة الدراسية وكفية التعامل مع الطلاب اصحاب القدرات الخاصة والمتوسطة واصحاب الاحتياجات الخاصة فى ان واحد مع اعطاء كل فئة حقهادون المساس بحقوق الاخرى هذا باختصار عنوان البحث ومستعد لمناقشة هذاالبحث امام اى مسؤل ان شاء الله العنوان مصر شرقية ديرب نجم كراديس ت 0118554465 0553863706 وتمت المقابلة يوم الاثنين وانا اول واحد فى الكشف ويغلب على البحث التعليم الابتدائى لاننى احبة جدا وجزاكم الله خيرا لحر صكم على تطوير بلادكم

    Posted on July 7th, 2011 at 11:35 pm

  2. دكتوره Said,

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    أما بعد :—
    الأخ الفاضل: الأستاذ أحمد جمال بدر المحترم, استميحكم عذرا في الرد على رسالتكم الطويله
    أرد عليك أنا أحسن , عندي واسطه إذا تبي شي , الدكتور ما يرد عليك , نكلمه وما يرد مادري ليش على ناس وناس
    أنا قولي أخليك موجه على طول .

    Posted on July 10th, 2011 at 4:32 am

اضافة رد

You must be تسجيل الدخول مرحلة ما بعد الرد

تسجيل الدخول

المواضيع