المدرسة الذكية في الكويت

Posted by admin On January - 11 - 2011

المدرســة الذكيــة

المدرسة الذكية استحداث جديد في مفهوم التعليم بالكويت .

استعد أحمد ذو الأعوام الستة لدخول الصف الأول في المرحلة الابتدائية وبدأ هو ووالداه في شراء مستلزماته من حقيبة وكتب وقرطاسية .
ومع فرحة اليوم الأول للدراسة الا ان ثقل الحقيبة آلم أحمد وأخاف والداه على جسمه النحيل هذا الخوف الذي سرعان ما تحول الى دهشة وسعادة عندما اكتشفوا أن ابنهم ليس في حاجة الا لحقيبة صغيرة جدا خاصة لوضع أقراص الكمبيوتر المدمجة التي تحوي منهجه الدراسي.
وأحمد هو واحد من 400 طالب وطالبه انضموا هذا العام الى مدرسة جديدة تتبع اسلوبا حديثا ومتطورا في التعليم تنفرد به ليس على مستوى الكويت والخليج فقط بل في العالم العربي ككل وتسمى “المدرسة الذكية” .
والمدرسة الذكية كما قال مديرها العام الدكتور منصور غلوم هي مدرسة تهدف الى تهيئة الأبناء لمواطنة ايجابية صالحة فعالة وبناء شخصياتهم بناء عقليا وروحيا ووجدانيا وجسديا من خلال مواكبة أحدث التطورات العلمية العالمية.
وأوضح أن المدرسة التي تبلغ مساحتها خمسة آلاف متر مربع بدأت أولى خطواتها العام الدراسي الحالي 2004 -2005 بافتتاح مراحل الحضانة ورياض الأطفال والابتدائية تنتهج اسلوبا تعليميا تعاونيا يعتمد على التعلم الالكتروني ويسير وفقا لنظام المدارس الذكية المعروفة عالميا والمطبقة على وجه الخصوص في دول شرق أسيا كماليزيا وسنغافورة.
وحول فكرة عمل المدرسة قال الدكتور منصور غلوم ان المدرسة تقوم على منهج التعلم الذاتي الذي يرتكز على تقديم المناهج الدراسية من خلال شبكة الكترونية لاسلكية متكاملة تغطي كل فصل دراسي بحيث تتيح للمعلمين والطلبة وأولياء أمورهم أدوات المحاورة والاتصال خارج نطاق الفصل مما يغني كلية عن الدروس الخصوصية.
واضاف أن المدرسة وفرت لكل طالب من الصف الأول حتى الخامس الابتدائي جهاز كمبيوتر محمول خاص به ورقم سري يمكنه من الدخول في البرنامج الى جانب جهاز كمبيوتر لكل ثلاثة أطفال في مرحلة الرياض .

وأفاد الدكتور غلوم إن المدرسة ترتبط بشبكة الإنترنت في منازل جميع الطلبة المنتسبين اليها بحيث تسمح لأولياء الأمور بمتابعة أبنائهم في جميع الأمور التربوية والعلمية طوال العام الدراسي وبين الدكتور غلوم ان المدرسة اضافة الى الجانب العلمي لم تغفل الجانب الحركي حيث وفرت مسبحا أولمبيا مغطى للطلبة وصالة ألعاب للتربية البدنية وفقا لأحسن النظم الهندسية اضافة الى منح تأمين صحي مجاني لكل الطلاب ضد المخاطر أثناء اليوم الدراسي.
وحول المناهج الدراسية المتبعة قال الدكتور غلوم ان المدرسة اتبعت هذا العام مناهج وزارة التربية الكويتية مع التطوير فيها في مواد اللغة العربية والعلوم والتربية الاسلامية للمرحلة الابتدائية بينما أخذت منهج الرياضيات من الولايات المتحدة الامريكية بعد تعريبه اضافة الى الأخذ بمنهج رياض الأطفال الحكومي مع تطوير الخبرات المقدمة للطفل الكترونيا لتشمل تقنية التعلم بالصوت والصورة .
وأشار الى أن المدرسة سوف تبدأ من العام الدراسي المقبل 2005 -2006 بافتتاح فصول لجميع المراحل الدراسية حتى الصف الثاني عشر مع الفصل بين البنين والبنات وتحويلها إلى مدرسة ثنائية اللغة بحيث يتم التدريس باللغة الانكليزية لمنهج جديد مطور من سنغافورة في مادتي العلوم والرياضيات .
وأوضح أن جميع المناهج قام بتطويرها ووضعها على الكمبيوتر خبراء في التربية من داخل الكويت وخارجها وأشرف على توصيلها للطلبة كادر تعليمي من المعلمين المؤهلين تأهيلا أكاديميا وتربويا عاليا والذين تتيح لهم الادارة المدرسية فرص التدريب المستمر على أحدث المستجدات التعليمية أولا بأول .
أما عن طريقة التقييم في المدرسة فقد بين الدكتور غلوم إن المنهج يقوم على إعطاء تدريبات للطالب على الكمبيوتر في نهاية كل درس اضافة الى اختبار شامل للمنهج في منتصف العام الدراسي ونهايته مع اخطار ولي الأمر بما يترتب على الطالب اسبوعيا من واجبات وما يتحصل عليه من تقييم علمي عبر شهادة إلكترونية من المدرسة.
وقال مدير عام المدرسة الذكية الدكتور منصور غلوم ان المدرسة أثبتت إن التعلم الالكتروني هو الاسلوب الذي “لا بد أن يتم تعميمه في القرن الواحد والعشرين في جميع مدارسنا حتى نستطيع أن نهيأ أبنائنا لأسلوب التعلم الذاتي الصحيح مدى الحياة“.

تعريف المدرسة الذكية :

انها مدرسة تستخدم أساليب التعليم والتعلم الحديثة بإستخدام تكنولوجيا المعلومات والإتصالات للوصول إلى تعلم الحاسب والتعلم من خلال الحاسب وصولاً إلى الأهداف المرجوة للمدرس بدءاً من تحسين أساليب التعليم والتعلم وتدريب المدرسين والطلبة والإداريين وتأهلهم للحصول على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب وميكنة نظام الإدارة المدرسية لرفع كفاءة العمل الإدارى بالمدرسة ومشاركة أولياء الأمور سواءً بمتابعة الحالة التعليمية لأبنائهم أو بإبداء الآراء والمقترحات ووصولاً لتحويل المدرسة إلى مدرسة منتجة من خلال مراكز التعلم المجتمعى .

وقت إنطلاق المشروع :

إنطلق مشروع شبكة المدارس الذكية عام 2003 ليشمل 38 مدرسة حكومية وتجريبية موزعة فى 16 مجافظة من محافظات مصر .

المشاركون فى تنفيذ المشروع :

1- الصندوق المصرى لتكنولوجيا المعلومات والإتصالات ICT Fund

2- وزارة التربية والتعليم MOE

3- شركات مقدمى الخدمات التعليمية ESPs

4- الجمعيات الأهلية NGOs

أهــداف المدارس الذكية :

تأهيل الطلبة للحصول على الرخصة الدولية للحاسب
إكتساب مهارات علوم الحاسب وتكنولوجيا المعلومات وذلك من خلال منهج علمى يعتمد على إستخدام الكمبيوتر 4 ساعات أسبوعياً لكل طالب وبطريقة تحقق الأهداف التالية :
1-   معرفة الطالب بالمفاهيم والمبادىء الأساسية لتكنولوجيا المعلومات
2-   التأهيل العلمى للحصول على الرخصة الدولية
ICDL .
3-   زيادة مهارات الطالب فى إستخدام أحدث الأدوات التكنولوجية
4-   توسيع مدارك الطلبة ومفاهيمهم من خلال إستخدام تكنولوجيا المعلومات والدخول على شبكة الإنترنت ليكتسبوا المعرفة ومهارات البحث العلمى .

تحسين طرق التدريس : وذلك من خلال :
–  إستخدام تكنولوجيا المعلومات فى المجالات الآتية :
–  إستخدام تكنولوجيا المعلومات كأداة لتدريس مختلف المواد الدراسية
–  إعداد المواد الدراسية مستخدماً تكنولوجيا المعلومات
–  إستخدام شبكة الإنترنت فى كتابة الأبحاث ومعرفة أحدث المعلومات العالمية
–  تدريس المواد الأساسية ( اللغة الإنجليزية ، مادة العلوم ، ومادة الرياضيات ) بإستخدام المناهج الموجودة على شبكة المدارس الذكية والمعتمدة من وزارة التربية والتعليم .
2-  تحقيق وتأسيس ما يسمى بالفصل الحديث والذى به يستطيع المدرس إستخدام الأدوات الحديثة مثل الكمبيوتر المحمول ووسائل العرض لشرح وتقديم المواد الدراسية .

تحويل المدرسة إلى وحدة إنتاجية ومركز تعليم مجتمعى  :
بالإستفادة من الإمكانيات التكنولوجية بالمدرسة الذكية يمكن تقديم خدمة للمجتمع المحيط وخارج أوقات العمل المدرسية .
يمكن تقديم خدمة تكنولوجيا المعلومات للأفراد  حسب إحتياجاتهم وبما يزيد من ثقافتهم التكنولوجية ، وذلك بتخصيص معمل أو أكثر من معامل المدارس الذكية وفتحه للجمهور .

خدمات المدرسة الذكية

إن المدرسة الذكية تقدم خدمات مختلفة لكافة مستخدمى المدرسة الذكية وكذا المجتمع المحيط
وتتلخص هذه الخدمات فى التالى :
1- خدمات عامة :
– الدخول على موقع المدرسة على الإنترنت
– بريد إلكترونى للطلبة والإداريين والمدرسين وأولياء الأمور
– حوار متبادل بين المستخدمين من خلال غرف الحوار
– منتديات خاصة بين المجموعات المختلفة
– إنشاء صفحات خاصة للمستخدمين على الموقع
2- خدمات للإداريين :
– إدخال بيانات الطلبة والعاملين
– إدارة جميع الأحداث المدرسية والجداول المدرسية واللقاءات والرحلات
– الجدول المدرسية يدوياً واتوماتيكياً
– المكتبة الإلكترونية
– إدارة موارد المدرسة
3- خدمات للمدرسين :
– إنشاء بنوك خاصة للأسئلة المنهجية
– التحكم فى المعمل بالوسائل الإلكترونية
– الواجبات المنزلية للطلاب
– القدرة على إنتاج المناهج المدرسية على إسطوانات مدمجة بغستخدام الوسائل التكنولبوجية
4- خدمات للطلاب :
– إستخدام المعامل الذكية فى شرح المناهج الدراسية الأساسية   ( اللغة الإنجليزية – مادة العلوم – الرياضيات ) والمدخلة بالنظام باللغتين العربية والإنجليزية
– إستدعاء بنك الأسئلة المدخل بواسطة المدرس
– الدخول على النظام المكتبى ( المكتبة الإلكترونية )
– إستدعاء الواجب المنزلى والإجابة عليه وإرساله للمدرس عن طريق البريد الإلكترونى للطالب
5- خدمات أولياء الأمور :
– إستدعاء البيانات الإبن / الإبنه  وإمكانية التعديل فيها
– إستدعاء درجات نجله ومعرفة جدول الحصص وجدول الإمتحان والأنشطة المدرسية المختلفة
– إستدعاء تعليقات المدرسين على نجله وكذا الحالة الصحية له
– معرفة نتيجة نهاية العام الدراسى لنجله
– المشاركة الإلكترونية فى إجتماعات مجلس الأمناء وإرسال التعليقات والمقترحات

مركز التعلم المجتمعي

إن من أهم أهداف المدرسة الذكية هو تحويل المدرسة إلى وحدة منتجة من خلال ما يسمى مركز التعلم المجتمعى CLC Community Learning Centre
ماهية مركز التعلم المجتمعى :
هو تخصيص معمل من معامل المدرسة الذكية أو أكثر – حسب الإقبال الجماهيرى) لخدمة المجتمع المحيط بتقديم خدمات إلكترونية متطورة لمختلف طواءف المجتمع وذلك فى غير أوقات العمل الرسمية للمدرسة
وبمقابل مادى تنافسى يوضع فى حساب بنكى بإسم المدرسة الذكية ويصرف فى مختلف أوجه النشاط المدرسى وكذلك مكافآت حسب اللائحة المنظمة لتشغيل مركز التعلم المجتمعى والمعتمدة من وزارة التربية والتعليم
وهناك أمثلة لإستخدام مراكز التعلم المجتمعى فى عقد دورات تدريبية صيفية بواسطة شركة  ميكروسوفت العالمية ووكذلك دورات بواسطة شركة إنتل العالمية  إنتل للطالب وإنتل للمدرس ودورات للجمهور وقد كانت حصيلة مراكز التعلم المجتمعى ومن واقع الأرصدة بدفاتر التوفير مشجعة وملائمة للقول بأن المدرسة أصبحت مدرسة منتجة

 

 

 

 

 

 
   

 

 

 

 

 

 

إعداد الطالبة : هيا عادل الحساوي

204112815

 

إشراف الدكتور : محمد العتيبي

2 Responses

  1. ايمان كارم Said,

    أود الالتحاق كمعلمة بهذه المدرسى التي تسعى للتطور (معلمة اجتماعيات للمرحلة المتوسطة)

    Posted on March 13th, 2012 at 7:40 pm

  2. طالب في المدرسه Said,

    المدرسه تغيرت و اصبحت مدرسة الدانه ثنائية اللغه و اصبحت غير الكترونيه و المدرسه نظامها تغير و تغير مدير المدرسه

    انا طالب في المدرسه منذ ان كانت المدرسه الذكيه حتى اصبحت مدرسة الدانه

    Posted on May 30th, 2012 at 9:23 am

اضافة رد

You must be تسجيل الدخول مرحلة ما بعد الرد

تسجيل الدخول

المواضيع