تأنيث التعليم الابتدائي بين القرار السياسي وسلبيات الواقع  
الســلــبيــات:-
 

تأنيث التعليم الابتدائي بين القرار السياسي وسلبيات الواقع  

يرى بعض المهتمين بالجانب التربوي أن موضوع تأنيث المرحلة الابتدائية كان قراراً سياسياً من الدرجة الأولى.. لماذا؟.. لأن عملية تأنيث المرحلة الابتدائية تعد ضرورة أفرزتها طبيعة مخرجات الكليات المختصة، فالأعداد الزائدة من المدرسات المتخصصات في المرحلة الابتدائية، هي التي دفعت وزارة التربية إلى تأنيث المرحلة الابتدائية، حيث إن كثيراً من النساء يرغبن في التدريس في المدارس القريبة من منازلهن.  

إلا أن سلبيات كثيرة ظهرت على السطح منذ تطبيق هذا القرار في بعض مدارس الكويت، أهمها المعاكسات التي تحدث من بعض الطلبة إزاء مدرساتهم، لاسيما من الطلبة الكبار في السن، هذا بالإضافة إلى الانعكاس السلوكي على الطالب نفسه، وميله إلى الليونة والميوعة، وعدم تحمل المسؤولية.. وإيماناً منها بأهمية هذا الموضوع قامت -الفرقان- بطرح هذا الموضوع على المختصين في هذا التحقيق.  

 

الشيخ ناظم المسباح:ترك أولادنا للمدرسات يؤدي إلى نوع من التشبه بسلوكيات المرأة  

في الحقيقة إن سلبيات تأنيث المرحلة الإبتدائية أكثر من إيجابياته؛ فالطفل في هذه المرحلة يتصرف ويتأثر بشخصية من يدرسه ويتخذه قدوة ويحاكيه بحركاته ومكانته، فعندما يقوم بهذه المهمة رجل، فهذا هو المطلوب لأن التلميذ يحاكي رجولة المدرس ويتعلم منه الرجولة، فتأنيث المرحلة الابتدائية يعد برأيي شيئاً سلبياً.  

وترك أولادنا للمدرسات يؤدي إلى نوع من التشبه بسلوكيات المرأة من حيث الحركات والسكنات ،وهذا شيء لمسناه وعايشناه، وأرى أن الحل يكمن في أن يتحرك أصحاب هذا الرأي وفق الطرق الصحيحة للاحتكاك بمسؤولي التربية وإقناعهم بالطرق العلمية والبراهين والأدلة، وتوضيح هذا الأمر لهم ومدى سلبياته على الأولاد في المستقبل، لأننا نريد أن يتخرج رجل له كلمته، ولا نريد من يتشبه بالنساء.  

 

أ. عبدالله الحقان: الجهد والعطاء الذي تبذله المعلمة أكثر مما يعطيه المعلم في المدرسة

– الأستاذ عبدالله الحقان مدير ثانوية جابر العلي بمنطقة مبارك الكبير تحدث عن الإيجابيات والسلبيات لتأنيث المرحلة الابتدائية، مؤكداً من واقع خبرته أن تدريس النساء أفضل من تدريس الرجال، لأن الجهد والعطاء الذي تبذله المعلمة أكثر بكثير من الجهد الذي يبذله المعلم، وهذا شيء واضح وملموس من خلال التجربة، وأعتقد أن هذه النقطة فقط هي التي تعد من الإيجابيات.

أما فيما يتعلق بالجانب السلبي فأرى أن تأثير أسلوب المعلمة على الأبناء البنين يعد شيئاً سلبياً لأن الطالب يتحدث بعد ذلك بأسلوب نسائي وهذا لا يليق ولا يصلح.

وهناك بعض الطلاب تتعدى أعمارهم العشر سنوات وبالتالي يتأثرون بسلوكيات غير سليمة وتشتكي المدرسات من هذه الفئة ويطلبن نقلهن إلى المرحلة المتوسطة هروباً من تدريس مثل هذه النوعية من الأبناء، أو يطلبن نقلهن إلى مدارس البنات.

وهذا الأمر جعل الوزارة لا تطبق السلم التعليمي المعمول به عربياً وهو 6-3-3 ولكن طبقت 5-4-3 وهو بدعة اضطرت لها الوزارة بسبب مخرجات النساء، فالوزارة كانت في البداية مخالفة للسلم التعليمي 4-4-4 ثم خالفت مرة أخرى وطبقت 5-4-3 فقد خالفوا بذلك جامعة الدول العربية وهذا يعد من السلبيات التي وقعت فيها الوزارة

ويرى الأستاذ عبدالله الحقان أن الحل لهذه المشكلة بأن لا تعمم هذه التجربة على المدارس جميعها، وأن يكون هناك حرية الاختيار للمعلمة إما أن تدرس أولادا أو بناتٍ لأن هناك بعض المعلمات وقعن في حرج شديد بسبب تدريس الذكور، وهناك بعض الأزواج رفضوا أن تدرس زوجاتهم في مدارس ذكور.

– في البداية التقينا مع المربية الفاضلة آمنة الشريدي، قالت: في الحقيقة إن عملية تأنيث المرحلة الابتدائية لها سلبيات وإيجابيات وإن كنت أرى أن سلبياتها أكثر من إيجابياتها، وتكمن السلبيات في أن الوزارة لم تأخذ آراء أولياء الأمور في تلك التجربة، ولم تعلن عنها قبل تطبيقها بوقت كاف، حتى نتمكن من دراسة الموضوع ووضع حلول مناسبة للمشكلات المتوقعة، التي تتمحور حول بلوغ سن الأولاد في بعض المدارس إلى 21 عاماً وأحياناً 31 عاماً، أي أكبر من نصف عمر المدرّسة إذا كانت حاصلة على مؤهل عال، أما إذا كانت المدرسة حاصلة على دبلوم معلمين، فأعتقد بأن عمرها سيكون في حدود 81 أو 91 سنة، ومعنى ذلك أنها تكبر التلميذ بحوالي 3 أو 4 سنوات فقط، فهل يعقل ذلك؟! كيف سيفهم هذا الطالب من المدرسة وهو في سن المراهقة؟

تبرج

– مدرسة من إحدى الدول العربية، قالت لي: إن هناك بعض التلاميذ يستغلون تبرج المدرسات وارتدائهن الملابس القصيرة، ويطيلون النظر في المدّرسة، لاسيما إذا كانت من أصحاب التبرج والثياب القصيرة، وكم من مشكلة واجهتنا في المدرسة بسبب ذلك.

الصلاة

– التقينا مع الاختصاصية الاجتماعية نورة عبدالهادي.. وسألناها.. هل يوجد مشكلات مع تطبيق تأنيث التعليم في المرحلة الاتبدائية؟

قالت: نعم هناك مشكلات لا نستطيع حلها، وهي أن الطالب بطبيعته لا يهاب من المدّرسة، بل يهاب المدرس أكثر، هذا بالإضافة إلى أن المدرسة لا تستطيع أن تعلم الأولاد الصلاة، فكيف ستطبق الصلاة عمليا؟ وحالات الشغب في الطابور وأثناء الرحلات وإقامة المحاضرات نفقد السيطرة عليهم.. فهل ستقف المدرسة بهم إماماً؟!

أولياء الأمور

– الأخ نواف العبيد قال: في الحقيقة أنا لم أعلم شيئاً عن تأنيث التعليم إلا عندما ذهب ابني إلى المدرسة وبعد حوالي شهر من انتظام الدراسة بدأ يصف لنا ملابس المدرسات حتى أنه يصف مدرسة التربية البدنية وهي تعطيهم التمارين؟!!

– وفي بعض المدارس لايزال الوضع كما هو فلم تطبق المدارس كلها عملية تأنيث التعليم بل بعض المدارس فقط هي التي طبقت هذه التجربة التي ظهرت سلبياتها مبكراً على عكس المتوقع .

– فهد العجمي أحد أولياء الأمور  والذي أبدى استغرابه من موضوع تأنيث التعليم موضحاً أن وزارة التربية أهملت آراء أولياء الأمور، فكان من المفترض أن يكون لنا رأي في ذلك، إما أن نوافق أو نرفض هذا القرار لأنه من حقنا بوصفنا أولياء أمور أن نطمئن على مستقبل أولادنا، لا سيما وأن بعض المدرسات من الدول العربية لهن عاداتهن وتقاليدهن والتي تختلف عنا هنا في الكويت سواء من ناحية الملبس أم الكلام.

الحل

– فتح مدرسة أو اثنتين ابتدائية للبنين يقوم بالتدريس فيها رجال ويسمح لأولياء الأمور بتسجيل أبناءهم.

– إسناد مهمة تدريس المرحلة الابتدائية للبنين إلى المدرسين مع إعطاء الثقة لهم بأنهم هم المسؤولون عن تعليمهم وتربيتهم.

– إعادة النظر في مخرجات التعليم من الجنسين، بوضع خطط يتم بموجبها تحديد الاحتياجات المستقبلية من كل الإناث والذكور وفق التخصصات المختلفة وحسب احتياجات الدولة.

– إذا احتاج الأمر إلى المدرسة، فلابد أن يقتصر تعليمها للذكور على الصف الأول الابتدائي والثاني فقط، أي للطفل غير المميز.

– اقتصار التأنيث على الروضة فقط، وترك الابتدائي للذكور حتى يخرج طالب معتمد على نفسه.

الايـــــــــجــــــــابيــــات:/

أغلب أفراد المجتمع يفضل مهنة التدريس للنساء اختلاطها بالرجال                                                       . لعدم
التجديد مطلب حضاري لمواكبة التقدم والتطور الهائل فى و هذا العصر ولإصلاح أي خلل يطرأ على النظام المتبع بسبب هذا التطور السريع
هذا الحب المعلمات لديهن الحب والأمان وأول من يقوم باشباع هذا هما الوالدان ثم على المربين اشباع ميول الطفل الأنانية سواء في الانتماء ومن وجهة نظرالكثير أن المعلمات أقدر على هذاالحب  من المعلمين .           عاطفتهن ومساحة الحنان والصبر الذي يمتلكنه .

ونقولها بكل مرارة وأسف من واقع التجربه  أن إحسان العمل وإتقانه والإلتزام به أقوى وأفضل عند المعلمات . قابلية لتطوير الذات واتباع الأساليب الحديثه وتقبل المستجدات عكس أغلب المعلمين فالمعلمات  كثيري التذمر والشكوى من كل ما يصدر من قرارات للتطوير وعدم تقبلها بسهولة حتى ولو كانت من مصلحة العمل التربوي فالمهم عند عندهم  المعلمين مكتسباتهم الوظيفية والتعب الجسدي مثلاً دون النظر إلى المصلحة العامة.

ولطبيعة المرأه كأم فهي اكثر احساس من الرجل واكثر عاطفه ففيها الصبر كبير والقدره على المسامحة الطفل

وهي اكثر اهتمام من الرجل فهي اكفأ لمهنة التدريس  وتعليم الطفل المعلمومات بشتى الطرق والوسائل .

المرجع موقع قوقل:/

aL_forqan.com

للدكتور:/            د/ محمد العتيبي

عمل الطالبة:/ عاليه فلاح الدخيل                         204114880تأنيث التعليم.doc

3 Responses

  1. سميره Said,

    السلام عليكم
    يعطيك العافية دكتور
    كيف استطيع الحصول على نسخة من بحثك الخاص بتأنيث التعليم الابتدائي في الكويت؟
    وشكرا

    Posted on November 25th, 2016 at 9:44 pm

  2. سميره Said,

    السلام عليكم
    يعطيك العافية دكتور
    كيف استطيع الحصول على نسخة من بحثك الخاص بتأنيث التعليم الابتدائي في الكويت؟
    وشكرا

    Posted on November 25th, 2016 at 9:44 pm

  3. سميره Said,

    السلام عليكم
    يعطيك العافية دكتور
    كيف استطيع الحصول على نسخة من بحثك الخاص بتأنيث التعليم الابتدائي في الكويت؟
    وشكرا

    Posted on November 25th, 2016 at 9:44 pm

اضافة رد

You must be تسجيل الدخول مرحلة ما بعد الرد

تسجيل الدخول

المواضيع