رؤية تصورية نحو إلزام التعليم لمرحلة رياض الأطفال في دولة الكويت

 الدكتور محمد العتيبي

المركز الوطني لتطوير التعليم

المقدمة

     تشكل مرحلة رياض الأطفال أهمية كبيرة للطفل والأسرة والمجتمع، لأنها فترة هامة لإكساب الطفولة مجموعة من المهارات والسلوكيات التي تهيئه للانتقال الطبيعي للمرحلة الابتدائية.( الصاوي ،2005).

    كما أن أحدا لا ينكر امتياز السنوات الخمس الأولى من عمر الطفل عن باقي المراحل العمرية، في تكوين الأساس الذي يبنى عليه جميع الخصائص الشخصية اللاحقة، من جسمية وعقلية واجتماعية وخلقية،ففيها يتم تشكيل شخصية الطفل الإنسانية، ووضع البذور الأولى لبنائه وتحديد اتجاهاته وميوله وغرس تقاليد وعادات المجتمع فيه، ومن هنا برز الاهتمام برياض الأطفال في عمليتي التربية والتنشئة الاجتماعية، لأنها تمثل أولى البيئات المنظمة والمراقبة التي يعيشها الطفل خارج بيته وأسرته.( همشري،2003).

     لذا تهتم دول العالم بالتربية ما قبل المدرسية ( رياض الأطفال) اهتماما خاصا، مما جعل بعضها يدخلها ضمن السلم التعليمي المدرسي للتعليم الابتدائي الأساسي الإجباري ، خاصة المرحلة الأخيرة من رياض الأطفال أي مابين 5-6 سنوات، وتشرف عليها وزارة التربية، كما في بريطانيا واستراليا وايرلندا وليبيا واليونان، بينما في فنزويلا مثلا التعليم في مستويات ما قبل المدرسة والتعليم الأساسي إلزامي ومجاني.(فرج،2005).

    كما تتجه بعض الدول العربية مثل الإمارات العربية المتحدة والسعودية لجعل مرحلة رياض الأطفال إلزامية، وفي هذا الشأن أكدت شيخه الملا مديرة مركز تطوير رياض الأطفال في دبي، وجود فجوة بين رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية، ما جعل المركز يتجه إلي وضع مقترحات ومن ثم يقدمها لوزيرة التربية والتعليم، ولذلك بهدف إدراج مرحلة رياض الأطفال ضمن الوثيقة الوطنية لمناهج الوزارة بحيث أنها لا تتضمن هذه المرحلة، وإدراجها كمرحلة إلزامية في التعليم كونها غير إلزامية في الوقت الحالي، ووضع معايير خاصة بهذه المرحلة من قبل وزارة التربية والتعليم(حلاوة،2011).

    ونحن في الكويت بحاجة لتبني وزارة التربية والتعليم لمشروع إقرار مرحلة رياض الأطفال كمرحلة تعليمية إلزامية ضمن السلم التعليمي في نظامنا التربوي، لأسباب منها على سبيل المثال أن مرحلة رياض الأطفال لدينا حظيت لدينا باهتمام مميز وكبير، وهذا واضح من خلال تقارير البنك الدولي ومنظمة اليونسكو والتي توضح بأن تكلفة طفل رياض الأطفال وصلت 3411 دينار كويتي لعام 2007م، والتي تعتبر الأعلى كلفة على مستوى العالم الأمر الذي يتطلب إقرار مشروع الزاميتها، ناهيك عن المشاريع التي نفذت ولازالت في طور التنفيذ من المنهج المطور المقرر في عام 2001م وكذلك مشاريع إدخال تدريس اللغة العربية والرياضيات والانجليزي لتلك المرحلة مما يساعد في ربط واتصال المنهج بين الرياض والتعليم الابتدائي ليساعد في تأسيس النشء الذي يرتكز على قواعد تعليمية صلبة ومترابطة.

 

أهمية دور رياض الأطفال كمرحلة تعليمية إلزامية:

    أن عملية الإصلاح التربوي تقوم أساسا على كيفية تحسين مدخلات عمليات التعليم والتعلم في المراحل التعليمية الأساسية، ومن هنا تعتبر مرحلة رياض الأطفال ضرورة ملحة سابقة للتعليم الابتدائي، حيث يعتمد انجاز الطفل في المرحلة الابتدائية على رصيده المعرفي والمهاراتي والسلوكي الذي اكتسبه في مرحلة رياض الأطفال، كما أن المرحلة العمرية لرياض الأطفال هي مرحلة نمو اللغة والعاطفة والعلاقات الاجتماعية، وتتكون فيها بذور الشخصية الأولى، ويتكون فيها أيضا الضمير والوازع الديني، وأي اختلال يطرأ في هذه المرحلة ولا يكشف ويعالج في الوقت المناسب يقلل من قدرات الطفل العاجلة والآجلة.

كما أن أساسيات التعلم يتم اكتسابها في مرحلة رياض الأطفال، ولهذا أثرا كبيرا على زيادة النمو الاقتصادي في الدول التي تولى تلك المرحلة اهتماما كبيرا والتي تعتمد علي العلاقة الوثيقة بين فرص تحقيق التنمية البشرية، وما يوفره المجتمع من اهتمام ورعاية للطفل، إذ استنتج العديد من الباحثين أن برامج رياض الأطفال ذات الجودة العالية لا تحسن في حياة الطفل وأسرته فقط ، بل ينتج عنها مكاسب اقتصادية للمجتمع، حيث أن العنصر البشري يعد من أهم العناصر اللازمة للإنتاج، وتتأثر قدرات ومهارات الطفل بما يتلقاه في مرحلة طفولته، مما يؤكد أن نجاح الدول اقتصاديا يتأثر بمدى فاعلية برامج التربية والتعليم والتي تكون فيها مرحلة ما قبل المدرسة ( رياض الأطفال ) هي الأساس لذلك، كما أن فرص تحقيق التنمية البشرية تعتمد اعتمادا كبيرا على ما يوفره المجتمع من اهتمام ورعاية للطفل.(ايريك،2001).

    وأكدت البحوث التربوية والنفسية أن الأطفال الذين يدخلون المدرسة الابتدائية بعد رياض الأطفال يكونون أنضج جسميا وعقليا من الذين ينتظرون في بيوتهم حتى يلتحقون بالتعليم الابتدائي، فالأطفال الذين يأتون عن طريق رياض الأطفال يكونون أكثر انطلاقا في التعبير وأقوى على تحمل الدراسة وأسرع تعلما وإرادة من الآخرين الذين ينتظرون في بيوتهم.(Hoyt &Evan.1984).

    وتبدو أهمية رياض الأطفال وتأثيرها الواضح في الأطفال الملتحقين بها، بأن الأطفال غير الملتحقين بها يكونوا أكثر معاناة للمشكلات النفسية والانفعالية والاجتماعية، ومشكلات الكلام من الأطفال الملتحقين برياض الأطفال، كما أن المشكلات النفسية لدى الأطفال تقل إذا توافرت في رياض الأطفال الإمكانات والخدمات المادية والبشرية.(الفطاطري،1987).

   ويكون مدى القدرات بين الأطفال قبل التحاقهم بالمدرسة هائلا بالفعل، أما الأطفال الذين لم تمكنهم ظروفهم من الانتظام في رياض الأطفال فإنهم يبدون بمستوى منخفض في هذه القدرات.(جان بياجيه،1983).

 

مبررات إلزام التعليم في مرحلة رياض الأطفال:

 

    اتجهت بعض دول العالم إلي جعل مرحلة رياض الأطفال إلزامية ضمن التعليم الأساسي، لأهمية هذه المرحلة من جوانب متعددة نشير إليها كالتالي:

 

  1. إن تشكل الحواس أساس التربية في مرحلة رياض الأطفال في مختلف مستويات الحياة الجسدية والنفسية والعقلية.(الرميضي، ووطفة،2004).
  2. إن النمو اللغوي يكون سريعا جدا حتى سن السادسة، وبما أنها من ضروريات الحياة، فيجب إكساب الطفل المهارات اللفظية في التعامل والتفاعل.
  3. الطفل يتعلم بسرعة في هذه المرحلة، فيتعلم ما يقارب من 50 مفهوما جديدا في الشهر الواحد.
  4. النمو العقلي سريع في هذه المرحلة، فيصل نمو عقل الطفل إلي 50% من الميلاد حتى الرابعة، و 30% حتى الثامنة، أي أن 80% من نمو عقل الإنسان يتم في مرحلة الطفولة المبكرة.
  5. مرحلة هامة لتعلم الكثير من المهارات، فلدى الطفل الكثير من الملكات الفطرية التي يجب استثمارها مبكرا لاستنهاض طاقاته الكامنة.
  6. مرحلة ضرورية لتكوين الضمير والوازع الديني.

 

نماذج من بعض الدول التي طبقت إلزام مرحلة رياض الأطفال:

 

   هناك من دول العالم من جعلت مرحلة رياض الأطفال إلزامية مثل فنزويلا:

*تنظيم التعليم في فنزويلا:

   التعليم في فنزويلا إجباري في مستويات ما قبل المدرسة والتعليم الأساسي مجاني في كل المستويات، والهدف منه المساعدة على التطوير صحيا وثقافيا للفرد البارع.( فرج ، 2005)

تركيب نظام التعليم في فنزويلا:

  • يوجد 4 مراحل للسلم التعليمي في فنزيلا.
  • تعليم ما قبل المدرسة إجباري ويدوم سنة واحدة من عمر 5 سنوات.
  • التعليم الأساسي يدوم 9 سنوات من أعمار 6-15.
  • التعليم الثانوي يدوم لمدة سنتين من عمر 16-17 وبعدها يتخرج الطلبة للتعليم العالي.

 

   وهناك بعض من دول العالم اتجهت إلي ضم السنة العمرية  سنوات 5 ضمن مراحل التعليم الأساسي مثل ما يأتي:

  • بريطانيا:

تنظيم التعليم في بريطانيا (فرج ،2005):

  السلم التعليمي في بريطانيا سلم فريد ومتشعب، ويمتد التعليم الإلزامي لجميع الأطفال في بريطانيا من سن 5-16، وتعتبر المدرسة الابتدائية ذات الصفوف الستة من 5-11 هي النموذج الشائع للتعليم الابتدائي، وتنقسم المدرسة الابتدائية عادة إلي حلقتين الأولي للأطفال والثانية للأحداث، ويستكمل التلاميذ تعليمهم الإلزامي بعد ذلك في المدرسة الثانوية.

  • استراليا:

في استراليا الذهاب للمدرسة إجباري من سن 5-15 سنة.

  • ايرلندا:

التعليم في ايرلندا مجاني في المدارس الابتدائية والثانوية، وهو إجباري للتلاميذ من عمر 5-16 سنة.

     وهنا نلاحظ أن الدول السابقة قد ألحقت المرحلة العمرية 5 سنوات للتعليم الإلزامي لأهمية هذه المرحلة العمرية من حياة الإنسان على مستقبله التعليمي.

بنية النظام التعليمي الكويتي بمراحله التعليمية الإلزامية:

    بالنسبة لبنية نظامنا التعليمي الكويتي هو إجباري بالمرحلتين الابتدائية والمتوسطة من سن 6-15،ومع وفرة الميزانية التي تنفقها الدولة على التعليم انظر جدول رقم (1)  والذي يتطلب معه إلحاق رياض الأطفال كمرحلة إلزامية ضمن السلم التعليمي، لزيادة الاهتمام بها كمرحلة عمرية مهمة في حياة الإنسان ولأنها تشكل أساسا لنجاح التلميذ في مرحلة تعليمه الأساسي.

1-    بنية النظام التعليمي :

  يمثل السكان في سن التعليم ( من 4- 21 سنة ) 26% من إجمالي السكان في دولة الكويت ، وغالبيتهم (74%) مقيد في التعليم العام الحكومي . وقد ارتفعت نسبة عدد الطلبة الكويتيين المقيدين بالمدارس الخاصة من 3% عام 1990-1991م إلى 26% عام 2007-2008م .(3) ترافق ذلك مع تنامي عدد المدارس الخاصة إلى 480 مدرسة في العام 2007-2008م وبمعدل نمو يزيد عن ال40% خلال السنوات العشر الأخيرة .

2– الموارد المالية للتعليم :
– ارتفع إجمالي الإنفاق على التعليم في دولة الكويت من 524 مليون د.ك للعام 97-1998 إلى 923 مليون د.ك في العام 2006-2007م بنسبة زيادة قدرها 73.6% خلال هذه السنوات التسع أي بمعدل زيادة 8.2% سنوياً . (4)
– ويلاحظ أن الإنفاق على التعليم في الكويت كنسبة من الميزانية العامة للدولة يتراوح مابين 8.5% إلى 10.7% خلال السنوات التسع الأخيرة .
-ومن الملفت للنظر أن الرواتب والأجور تلتهم ما بين 58% إلى 80% من ميزانية وزارة التربية ، وتخصص النسبة القليلة الباقية للاحتياجات التعليمية الأخرى مثل الأجهزة والسلع والصيانة والخدمات وغيرها .

 ومع ذلك فالإنفاق على التعليم في الكويت يعد مرتفعاً مقارنة بمعدلات الإنفاق على التعليم في البلدان الغنية المتقدمة، والجدول التالي يبين متوسط التكلفة المالية للطالب في المدارس الحكومية بالكويت للعام 2006-2007. ( 5 )

جدول رقم (1)

متوسطة تكلفة الطالب في المدارس الحكومية بالكويت للعام 2006-2007 بالدينار الكويتي

المرحلة

تكلفة الطالب

رياض الأطفال

3411

الابتدائي

2315

المتوسط

2357

الثانوي

3359

المصدر : وزارة التربية ، قطاع التخطيط والمعلومات ، ‘ المجموعة الإحصائية للتعليم ، 2007 -2008 ‘ ص11 .

 

3- ارتفاع نسب رسوب الطلبة الكويتيين :

 يقصد بالرسوب انه الفشل في اجتياز امتحانات الصف الدراسي إلى الصف الذي يليه في مرحله ما . والملاحظ أن معدلات الرسوب ترتفع بين الطلاب الكويتيين بأكثر منها لدى الطلاب غير الكويتيين وذلك كما يوضحه الجدول التالي :

جدول رقم (2)
نسب رسوب الطلبة في التعليم العام الحكومي لعام 2005-2006

المرحلة الدراسية

الطلبة الكويتيين

الطلبة غير الكويتيين

ذكور

إناث

ذكور

إناث

الابتدائي

1.7%

1%

0.6%

0.4%

المتوسط

7.8%

4.8%

3.7%

3.6%

الثانوي

16.5%

12.5%

13.7%

11%

المصدر : المؤشرات التربية لدولة الكويت 2007 ، وزارة التربية فريق المؤشرات التربوية ، ص71.

4- والواقع أن الكويت تتميز بانخفاض كثافة الفصول ( النظرية والعادية ) مقارنة بدول ال OECD بنسبة انخفاض تصل في المتوسط 14% تقريباً عنها الدول المتقدمة ، وهي ميزة لا تعكسها للأسف النتائج النوعية للنظام التعليمي الحكومي .

 

فإذا كانت الدولة تنفق على مرحلة رياض الأطفال في الكويت ما يضاهي الدول المتقدمة بمعدل 3411 دينار كويتي للطفل الواحد خلال السنة الدراسية الواحدة للعام (2006-2007م) ، وهناك مشاريع شكلت لتطوير في مناهج رياض

 

الأطفال، مثل إدخال تدريس مواد ( اللغة العربية، والرياضيات، والانجليزي)، كما أن وعي أولياء الأمور في أهمية إحضار أطفالهم لرياض الأطفال يشكل روافد يمكن أن تستغل في إلزام تلك المرحلة المهمة من حياة الإنسان.

    وقد صرحت وزيرة التربية د. موضي الحمود لجريدة (كويت نيوز) بأن الكويت متقدمة في الاهتمام بمرحلة رياض الأطفال مشيرة إلي أن نسبة التزام الأطفال وصلت إلي 96%. ومن هنا نحتاج لتضافر الجهود لتنفيذ مشروع وطني تتعاون فيه جميع الوزارات الحكومية والشركات الأهلية على حد سواء للتوعية بأهمية مرحلة رياض الأطفال، وآثارها على الطفل والمجتمع وتغيير الصورة النمطية، وتعديل الرؤية القاصرة تجاه أهمية مرحلة الطفولة عند البعض للوصول إلي القناعة بأهمية هذه المرحلة.

   وهذا لا يعنى أننا لا نواجه بعض المعوقات في رياض الأطفال، ففي دراسة تمت في مرحلة رياض الأطفال لاستطلاع رأي بعض المعلمات  والموجهات برياض الأطفال حول المنهج المطور الجديد والذي طبق في(2000-2001)، ورصدت تلك الدراسة أهم المعوقات التالية:

  • كثرة الأعباء المادية التي تتحملها المعلمة.
  • عدم وجود دليل المعلمة الجديد قبل بدء العام الدراسي.
  • عدم توفر معلمتان لبعض رياض الأطفال المطبق فيها الأسلوب المطور.
  • كثرة عدد الأطفال في بعض الرياض حيث قد يصل إلى 45 طفلا وطفلة في الفصل الواحد.
  • عدم وجود إعداد مهني وتدريبي للمعلمات قبل تطبيق الأسلوب المطور.
  • عدم وجود معلمة متخصصة للنشاط الحركي المقدم للطفل.
  • عدم توفر بعض الأجهزة والأدوات اللازمة لاستخدامها بشكل أساسي في الأنشطة الصفية.

أطفال أ

 

المراجع:

(1)            فرج ، عبداللطيف،2005، نظم التربية والتعليم في العالم،عمان: دار المسيرة للنشر والتوزيع.

(2)            وطفة، على، الرميضي، خالد،2003، التربية قبل المدرسية،الكويت: مكتبة الطالب الجامعي.

(3)             وزارة التربية ، قطاع التخطيط والمعلومات ، ‘ المجموعة الإحصائية للتعليم ( 2007-2008) ، ص 296.

(4)             وزارة التربية ، قطاع التخطيط والمعلومات ‘ المجموعة الإحصائية للتعليم 2007-2008’الفصل الأول، الجدول11

(5)             وزارة التربية ، المصدر السابق ، ص : 66 .

(6)            همشري، عمر،2003،التنشئة الاجتماعية للطفل،ط1 ، عمان: دار الصفا للنشر والتوزيع.

(7)            الصاوي، محمد، 2005، التعليم في الوطن العربي، القاهرة: دن.

(8)            الفطاطري، هناء، 1987،مشكلات الاطفال النفسية الشائعة في رياض الأطفال،مجلة علم النفس، القاهرة: الهيئة المصرية للكتاب.

(9)            حلاوة ، رحاب،2011، مجلة البيان الامارتية.

(10)      بيرد روث، 1983، جان بياجيه وسيكولوجية نمو الأطفال، ترجمة فيولا الببلاوي، القاهرة : الانجلو المصرية.

11.K.B.Hoyt. R.N. Evan. E.F mackin and G.L.Maugun1984 Career Education; Salt Lake City:Utath.P.18.

 

 

 

 

 

 

 

 

اضافة رد

You must be تسجيل الدخول مرحلة ما بعد الرد

تسجيل الدخول

المواضيع