استراتيجية التعليم العام فى دولة الكويت (2005-2025 )

المقـدمـة :

تعتبر الاستراتيجية رؤية ونهج عمل خلال فترة زمنية محددة في المستقبل البعيد انطلاقا من تشخيص لواقع الحال اليوم وهى تستند إلى مبادئ وفلسفة من جهة ، وموجهة للخطط والبرامج من جهة ثانية. وقد بدأت وزارة التربية من خلال هذه الاستراتيجية برسم الصورة التي تريد أن يكون عليها التعليم العام في المستقبل و تحديد الأهداف الاستراتيجية التي تساعد على تحقيق هذه الصورة ، ومن ثم تعمل حاليا على تحديد الوسائل والبرامج الكفيلة بتحقيق هذه الأهداف بعد دراسة معطيات وتحديات البيئة الداخلية والخارجية.

عرضت الاستراتيجية على مجلس الوزراء الموقر واعتمدها بتاريخ 22/6/2003 ، كما عرضت على مجلس الامة مرتين بتاريخ 29/12/2003 وبتاريخ 14/12/2004، وهى بذلك تحظى بتأييد ودعم ومساندة كلا من السلطتين التنفيذية والتشريعية بدولة الكويت .

مكونات استراتيجية التعليم العام في دولة الكويت (2005-2025 )

الإطار المرجعي .

الرؤية .

الرسالة .

الغايات .

الاهداف الاستراتيجية .

لجان وضع البرامج التنفيذية .

الإطار المرجعي : ويتكون من المصادر التي نرجع إليها عند التعامل مع استراتيجية التعليم .

الرؤية الاستراتيجية: وهى نص مختصر يعبر عن رؤيتنا للصورة المستقبلية لنظام التعليم العام الذي نضع له الاستراتيجية.

الرسالة الاستراتيجية: وهى أيضا نص مختصر

يعبر عن الدور الذي سيؤديه نظام  التعليم العام.

الغايات الاستراتيجية: تأتى هذه الغايات معبرة عن عناصر ومكونات الدور الذي يجب على التعليم تأديته في عملية التنمية والتطوير وحركة التغيير في البلاد وبالتالي يمكن اعتبار مقاييس النجاح في الاستمرار في أداء الرسالة المحددة في الاستراتيجية، وهى تعبر بالدرجة الأولى عن اتجاهات الحركة لا عن مرامي محددة يجب الوصول إليها.

أ- وظيفة استراتيجية التعليم العام :

الوظيفة الأساسية للإستراتيجية هى تحديد الإطار العام للعقد الاجتماعي حول وجهة سير النظام التعليمي بما يلبى احتياجات المجتمع بمختلف مؤسساته وشرائح أفراده ، كما أن وظيفتها تتركز في تحديد اتجاه الحركة على طريق إحداث التغيير في نظام التعليم العام ، وتحديد طبيعته واتجاهاته ، والشروط الواجب مراعاتها عند التحرك في هذا الاتجاه

القضايا الرئيسية التي تناولتها استراتيجية التعليم العام

أ- قضايا تتعلق بالعصر :

التفاعل مع العصر الحالى يوجب مزيدا من حرية التفكير ويتطلب التعامل مع ديناميكية التغيير ، وفى نفس الوقت يجب أن نحافظ على ثوابت هويتنا الثقافية ومقوماتها الأساسية .

التحدي التكنولوجي المتمثل في علاج الفجوة الرقمية بين الدول ا لنامية والدول المتقدمة .

ضرورة الانفتاح على العالم والتعامل البناء مع التحدي الانسانى الحضاري بعد أن احتدم في السنوات الأخيرة النزاع بين أنصار صدام الحضارات والمطالبين بحوار الحضارات والتفاعل فيما بينها .

ب – قضايا تتعلق بحالة الكويت :

الحاجة إلى تأكيد قيم الحوار وحقوق الإنسان والاتجاه لاحترام الرأي الأخر لدى النشء واللجوء إلى الوسائل الديمقراطية لمعالجة الخلافات في الرأي .

معالجة العقبات التي تقف أمام تحقيق الاندماج الاجتماعي .

حاجة المجتمع الكويتي إلى ترسيخ مفهوم إنتاج الثروة باعتباره أحد الأسس الرئيسية للوحدة الوطنية

تعديل فيم العمل والاستهلاك وتغيير التركيز على الوظائف الحكومية إلى الوظائف الإنتاجية والعمل في القطاع الخاص .

ضرورة تلبية النظام التعليمي لاحتياجات المجتمع ومشكلاته التنموية

ج –قضايا متعلقة بالنظام التعليمي :

إيجاد نظام تعليمي يوفر الأساس لأعداد النشء في وحدة تضمن تحقيق أهداف الدولة ومبادئها .

تحويل التركيز للإدارة التربوية على أعمال التطوير والرقابة والتقويم والتحفيز والدعم للمدارس .

ضرورة تلبية النظام التعليمي لاحتياجات الفئات الطلابية من ذوى الاحتياجات الخاصة

التحدي المالي والتمويلي المتمثل في الاستفادة القصوى من الموارد المالية التي تخصص للتعليم بتوجيهها للتطوير والتنمية

1- الإطار المرجعي لاستراتيجية التعليم العام :

تتعامل الاستراتيجية مع منطقة حساسة من البناء المجتمعي ألا وهى النشء وتهدف إلى تحقيق أمور جد خطيرة في شأن مستقبل البلاد ، ولذلك كان من الضروري أن تنطلق عملية وضع الاستراتيجية من إطار مرجعي يتناسب مع هذه الحساسية والخطورة ، ويشمل هذا الإطار العناصر الرئيسية التالية :

دستور دولة الكويت .

طبيعة المجتمع الكويتي وظروفه وتاريخه ومشكلاته .

طبيعة العصر وظروفه ومتطلباته .

ديناميكية تطور النظام التعليمي ووضعه الراهن .

التشريعات المنظمة للتعليم العام والمؤثرة فيه .

المستحدثات و المستجدات في علم التربية وخبرات الدول الأخرى في مجال التعليم.

2- الرؤية الاستراتيجية لنظام التعليم العام :

التعليم العام نظام تعليمي يوفر الأساس لإعداد النشء في وحدة منهجية تضمن تحقيق لأهداف         الدولة ومبادئها بتنوع في الأساليب يوفر تعدد الفرص أمام الأفراد والمجتمع لتنمية مهاراتهم وقدراتهم وتحقيق ذواتهم وخدمة المجتمع كله .

3- الرسالة الاستراتيجية لنظام التعليم العام :

تهيئة الفرص المناسبة لمساعدة المتعلمين على النمو الشامل المتكامل روحيا وعقليا واجتماعيا ونفسيا وجسميا إلى أقصى ما تسمح به قدراتهم و إمكاناتهم بما يكفل التوازن بين تحقيقهم لذواتهم وخدماتهم للمجتمع بالأسلوب الذي يلبى متطلبات العصر وعملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويحفظ في الوقت ذاته الخصوصية الثقافية للمجتمع .

4- الغايات الاستراتيجية لنظام التعليم العام :

المساهمة في تحقيق التفاعل مع العصر الحالي بما يتطلبه من حرية فكر

وتجاوب مع ديناميكية التغيير دون تعارض مع الخصوصية الثقافية للمجتمع

المساهمة في تأكيد قيم الإيمان بأهمية الحوار واحترام حقوق الإنسان لدى المتعلمين وتوفير الأساس لحياة ديموقراطية سليمة .

ترسيخ مفهوم إنتاج الثروة والحفاظ على البيئة وموارد البلاد .

تأكيد المتطلبات الأساسية لمناهج مدارس نظام التعليم العام بما يضمن تحقيق أهداف الدولة ومبادئها

إحداث الإصلاح المؤسسي في قطاع التعليم العام بما يتناسب مع متطلبات تحقيق الغايات الاستراتيجية .

سد الفجوة الرقمية بين نظام التعليم العام ومتطلبات التعامل مع التكنولوجيا المتقدمة في مختلف مجالات الحياة العلمية والعملية والعامة والخاصة .

د-  الخطوات التي اتخذتها الوزارة لتنفيذ الاستراتيجية :

(1) تشكيل لجنة عليا للإشراف على تنفيذ برامج الاستراتيجية وتحددت مهام اللجنة في الاتى :

n وضع خطة لتنفيذ برامج الاستراتيجية .

n وضع الميزانية الخاصة بالبرامج وطلب اعتمادها من الجهات المختصة .

n تشكيل فرق العمل الخاصة بالبرامج .

n متابعة أعمال فرق العمل في تنفيذ البرامج .

n وضع آلية لضبط جودة مخرجات فرق العمل .

n التنسيق مع القطاعات المختلفة بالوزارة بما يخص برامج الاستراتيجية

(2) إعداد البرنامج الحكومي لوزارة التربية للسنوات (2003/2004-2006/2007 ) والذي تضمن التزام وزارة التربية بالاستراتيجية وبالتالي فقد احتوى البرنامج الحكومي الغايات الست على أنها قضايا أساسية والأهداف الخاصة بكل غاية على إنها السياسات التي سوف تتبعها الوزارة لتحقيق الغايات أو الأهداف العامة في الاستراتيجية.

(3)- تشكيل لجنة ضبط الجودة في تنفيذ برامج استراتيجية التعليم العام و تحددت مهام لجنة ضبط الجودة في الآتي :

n تحديد أولويات المشروعات والبرامج التي تتولى تنفيذها الوزارة .

n مراجعة تصورات الفرق الرئيسة من حيث البرامج المقترح تنفيذها للتأكد من عدم التداخل بين البرامج أو تكرار العمل .

n اقتراح  إسناد العمل إلى أحد الفرق في حالة وجود تداخل بين البرامج .

n التنسيق بين متطلبات تنفيذ برامج الاستراتيجية والبرامج الأخرى المطلوبة من وزارة التربية

( البرنامج الحكومي خطة التنمية ) حصر الفعاليات التي تتم في أجهزة الوزارة المختلفة ، وذلك لاقتراح اما مواءمتها مع البرامج المقترحة أو إلغائها أوتجميدها للحصول على نتائج أفضل .

n مراجعة المتطلبات المالية لتنفيذ البرامج واقتراح الميزانية السنوية .

n مراجعة مكونات البرامج المقترحة وتحديد نسب الإنجاز الفترية في إطار مدة تنفيذ البرنامج  .

n وضع أسس ومعايير متابعة إنجازات الفرق الرئيسة .

n دراسة  تقارير تقدم العمل للجان الفرعية والتي تحول إليها من قبل اللجنة الإشرافية لإعداد التقرير الفني ورفعه إلى اللجنة الرئيسية .

n إعداد تقارير المتابعة لتنفيذ الاستراتيجية لمجلس الوزراء أو تقارير المتابعة التي تطلبها وزارة التخطيط عن البرنامج الحكومي أو الخطة الخمسية  .

(4) تم تشكيل لجنة فنية إشرافية على كل غاية من غايات الاستراتيجية وتحددت مهام اللجان الفنية الإشرافية في الأتي:

– تحديد البرامج التي تحقق أهداف الغاية الاستراتيجية

أولوياتها.

– تحديد أهداف ومخرجات كل برنامج .

– تحديد مراحل التنفيذ و الفترة الزمنية اللازمة لكل

مرحلة .

– تقدير التكلفة المالية للتنفيذ .

– تقدير القوى البشرية اللازمة للمشاركة في كل برنامج

فرعى .

معالجة المشكلات التي تواجه التنفيذ .

نقوم حاليا  لجان الغايات الست بإعداد البرامج التنفيذية بحيث يتكون البرنامج المقترح من العناصر التالية :

v نبذة مختصرة عن البرنامج

v أهداف البرنامج

v نشاطات وآليات التنفيذ

v مدة التنفيذ

v الفئة المستهدفة

v النتائج المتوقعة

v التكلفة المالية

v أساليب التقويم

v تحديد أولوية البرنامج

وسيبدأ تنفيذ البرامج اعتبارا من العام الدراسى القادم 2005/2006ان شاء الله .

اضافة رد

You must be تسجيل الدخول مرحلة ما بعد الرد

تسجيل الدخول

المواضيع